الذهبي
54
سير أعلام النبلاء
طلب العلم والجهاد ، ونزل الكوفة ، ولازم ابن مسعود حتى رأس في العلم والعمل ، وتفقه به العلماء ، وبعد صيته . حدث عن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وسلمان ، وأبي الدرداء ، وخالد بن الوليد ، وحذيفة ، وخباب ، وعائشة ، وسعد ، وعمار ، وأبي مسعود البدري ، وأبي موسى ، ومعقل بن سنان ، وسلمة بن يزيد الجعفي ، وشريح بن أرطاة ، وقيس بن مروان ، وطائفة سواهم . وجود القرآن على ابن مسعود . تلا عليه يحيى بن وثاب ، وعبيد بن نضيلة ( 1 ) وأبو إسحاق السبيعي . وتفقه به أئمة : كإبراهيم ، والشعبي . وتصدى للإمامة والفتيا بعد علي وابن مسعود . وكان يشبه بابن مسعود في هديه ودله وسمته . وكان طلبته يسألونه ويتفقهون به والصحابة متوافرون . حدث عنه أبو وائل ، والشعبي ، وعبيد بن نضيلة ، وإبراهيم النخعي ، ومحمد بن سيرين ، وأبو الضحى مسلم بن صبيح ، وإبراهيم بن سويد النخعي ، وأبو ظبيان حصين بن جندب الجنبي ، وأبو معمر عبد الله بن سخبرة ، وسلمة بن كهيل ، وابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعمارة بن عمير ، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي ، وعبد الرحمن بن عوسجة ، والقاسم بن مخيمرة ، وقيس بن رومي ، ومرة الطيب ، وهني بن نويرة ، ويحيى بن وثاب ، ويزيد بن أوس ، ويزيد بن معاوية النخعي لا الأموي ، وأبو الرقاد النخعي ، والمسيب بن رافع . وأرسل عنه أبو الزناد وغيره .
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، وأسد الغابة 3 / 354 ، وطبقات ابن سعد 6 / 117 . وأما عند ابن حجر في الإصابة والتهذيب : ابن نضلة .